الرئيسية » أخبار علمية » الصحة في شهر رمضان

الصحة في شهر رمضان

الصحة في شهر رمضان

أغلبُ الناس يكون متلهفًا لاستقبال شهر رمضان المبارك، ويعاهد ربه على فعل كذا وكذا من الطاعات.

وبعد مرور أيام قليلة من هذا الشهر الفضيل إذا بالهمم تضعف، والقوى تخور، ولا تقوى ربما حتى على صلاة القيام، وبالكاد يستطيع أغلب الناس تأدية أعمالهم الاعتيادية بشكل شبه طبيعي!!

فأين الخلل؟ ولماذا هذا الفتور الشديد؟ أليس في الصوم صحة الأبدان؟

يرجع ذلك لعدم دراية أغلب الناس بالأسلوب الغذائي الصحيح، ولعدم وجود التوعية الصحية الجيدة، وجهل الكثير بالنظام الواجب اتباعه لتأدية الغرض الصحي والشرعي من الصيام.

وسوف نستعرض باختصار بعض العادات غير الصحيحة بالنسبة للإفطار والسحور في هذا الشهر المبارك:

أخطاء في الإفطار:

– بدايةً من المعلوم أن تعجيل الفطر من السنة؛ يقول: “لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر”. فيجب تعجيل الفطر فبعد يوم كامل من الصوم يكون الجسم في أشد الاحتياج لتعويض ما حصل له من نقص السكر في الدم؛ مما قد يؤدي بزيادة تأخير الفطر إلى حدوث هبوط في الدورة الدموية.

-من الخطأ الفطر على بعض المقبلات كالسمبوسة المقلية و(الشوربات) الدسمة والأطعمة المحتوية على كمية كبيرة من النشويات التي ترهق المعدة وتسبب عسر الهضم، فقد كان يحب التمر في الفطور لما فيه من فوائد عظيمة خاصة للصائم.

-على الصائم أن يهتم بنوعية الطعام على مائدته كأن يحتوي على قدر لا بأس به من السلطات المحتوية على الخضراوات الطازجة حيث تكون سهلة الهضم خفيفة على المعدة، فيبدأ بها أولاً ثم يتناول قدرًا من العناصر الغذائية الأخرى مثل القليل من النشويات والبروتين وغيرها.

-ينبغي أن تتم عملية الإفطار على مرحلتين فيفطر على تمر أو طعام حلو خفيف مع القليل من الماء ثم يذهب إلى الصلاة، وفي هذه الأثناء تكون المعدة قد تنبهت واستطاعت أن تمتص الطعام للتأهب بعد دقائق لإكمال وجبة الإفطار على وجه صحيح.

-ينبغي عدم الاسراف فقد ذمَّ الله تعالى السرف والمسرفين عمومًا وفي الطعام على وجه الخصوص، فيقول عز وجل: {] وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31

أخطاء في السحور:

– يظن الكثير من الناس أنه من المناسب لوجبة السحور أن تحتوي على مواد غذائية صعبة الهضم, وذلك حتى يضمن بقاءَها في معدته أطول مدة ممكنة، مما يقيه الشعور بالجوع وهذا غير صحيح, فالمعدة ليست صندوقًا يعبأ فيه الطعام لوقت الحاجة, بل هي عضو ضعيف ينبغي التعامل معه برفق وحكمة.

– إن تغيير مواعيد النوم والطعام في هذا الشهر قد يصعب على البعض فيعمد لمحاولة المحافظة على المواعيد التي قد اعتادها قبل شهر رمضان فيفضل تناول سحوره قبل النوم ويتسبب ذلك في تناوله في موعد مبكر أكثر مما ينبغي؛ فيتناول وجبة السحور قبل منتصف الليل، وبذلك يكون قد أضر بمعدته التي لم تهضم وجبة الفطور بعد، وبجسده كله فيتعرض للجوع حال صيامه نتيجة زيادة ساعات الصيام.

– بعض الناس يحرص على تناول الموالح والمخللات والأطعمة الحارة في وجبة السحور، وذلك ليفتح شهيته فتسبب له العطش في النهار.

أخطاء ما بين الوجبتين:

– يسارع الكثير من الصائمين إلى تناول أنواع شتى من الحلوى المليئة بالسكريات والمواد الدهنية المشبعة بعد وجبة الإفطار بقليل، والتي تسبب السمنة المفرطة، وربما الإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم.

-شرب المنبهات من القهوة والشاي وغيرها، فتعود عليه بالضرر البالغ, إذ يمنع الشاي امتصاص نسبة من الحديد الذي يحتوي عليه طعامه, ويجهد جهازه العصبي وعليه تجنب ذلك بالاعتدال، فلا بأس بتناول القليل من الشاي أو القهوة بعد وجبة الإفطار بساعتين على الأقل.

– يخشى البعض في أثناء النهار كثرة الحركة ظنًّا منه أن ذلك سوف يتعبه وبعض التمارين الرياضية قد تفيد كثيرًا في الصباح إذ تنشط الجهاز العصبي وتنشط الدورة الدموية، فيُقبِل الصائم على عمله بنشاط وعزيمة فيما فيه النفع للقلب والأوعية الدموية، ولعملية الهضم.

إعداد: آمنة محمد أبو خطاب

المصدر: موقع الألوكة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

ăn dặm kiểu NhậtResponsive WordPress Themenhà cấp 4 nông thônthời trang trẻ emgiày cao gótshop giày nữdownload wordpress pluginsmẫu biệt thự đẹpepichouseáo sơ mi nữhouse beautiful