الرئيسية » العدد الثالث » اليوم العالمي للتبرع بالدم

اليوم العالمي للتبرع بالدم

Layer 2عملية نقل الدم من المكونات الأساسية للرعاية الصحية. وتدعو الأخطار المحيطة بحياة الأفراد من جراء قصور مخزونات الدم وخطورة إصابتهم بعدوى أمراض تسري عبر عمليات نقله إلى توفير إمدادات مأمونة وكافية من الدم لجميع الذين يحتاجون إلى نقله. ونظرا لزيادة الحاجة إلى الدم على الصعيد العالمي فإن بمقدور الشباب أن يقدموا مساهمة كبيرة من خلال تبرعهم بالدم بانتظام وانتقاء أفراد آخرين من الشباب لكي يصبحوا من المتبرعين. ومع أن هذا اليوم يذكي الوعي بأهمية التبرع بالدم طوعاً ويشجع المزيد من الأفراد على التبرع بالدم بانتظام، فإنه يحتفي أيضا بجميع المتبرعين بدمهم طوعا دون أي مقابل ويزجي إليهم آيات الشكر. وقد وافقت جمعية الصحة العالمية الثامنة والخمسون التي عُقِدت يوم 28 أيار/ مايو 2005 على تحديد يوم عالمي للمتبرعين بالدم يُنظّم سنوياً ويحتفل به في 14 حزيران/ يونيو من كل عام. وسلّم أعضاء جمعية الصحة العالمية بأن التبرع بالدم طوعا ودون مقابل يمثل حجر الأساس لتوفير إمدادات الدم المأمونة والكافية تلبية لاحتياجات جميع المرضى من عمليات نقل الدم. ولا يمكن ضمان وجود إمدادات كافية إلا من خلال الحصول على تبرعات منتظمة من أشخاص يتبرعون بدمائهم عن طواعية ودون مقابل. والهدف الذي تنشده منظمة الصحة العالمية هو أن تحصل جميع البلدان على كافة إمدادات الدم التي تحتاج إليها من أشخاص يتبرعون بدمائهم عن طواعية ودون مقابل بحلول عام2020. وهناك اليوم 62 بلداً فقط تعتمد فيها إمدادات الدم الوطنية على تبرعات الدم الطوعية والمجانية بنسبة تقارب 100%، فيما لاتزال 40 بلداً تعتمد على المتبرعين من أفراد أسر المرضى أو حتى الأشخاص الذين يتلقون أجراً مقابل تبرعهم بدمائهم.

 

اهمية التبرع بالدم

الدم المأمون يسهم في إنقاذ الأرواح وتحسين الصحة. ولا بد من إجراء عملية نقل الدم لعلاج:

• النساء اللائي يعانين من مضاعفات الحمل،مثل حالات النزف، قبل الولادة وخلالها وبعدها.

• الأطفال الذي يعانون من فقر الدم الوخيم الناجم، في غالب الأحيان، عن إصابتهم بالملاريا أو سوء التغذية.

• الأشخاص الذين تعرّضوا لجروح وخيمة جرّاء الحوادث.

• العديد من مرضى السرطان والمرضى الذين يخضعون لعمليات جراحية. كما يجب توفير الدم لإجراء عمليات نقل الدم، بانتظام، لعلاج الأشخاص الذين يعانون من أمراض مثل الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي. وهناك حاجة دائمة لإمدادات الدم المنتظمة لأنّ الدم من المواد التي لا يمكن تخزينها إلاّ لفترة زمنية محدودة قبل استعمالها. وبناء عليه لا بد من دفع عدد كافٍ من الناس الأصحاء إلى التبرّع بدمائهم بانتظام لضمان كميات كافية من الدم المأمون كلّما وحيثما ظهرت الحاجة إليه.

 

أهداف اليوم العالمي للمتبرعين بالدم

• توفير منبر عالمي للاحتفال بالمتبرعين بالدم طواعية وإزجاء آيات الشكر إليهم لأنهم يؤثرون الآخرين على أنفسهم ومن دون أي مكافأة مالية. • تشجيع ودعم إنشاء برامج وطنية فعالة معنية بالمتبرعين بالدم وإلغاء الاعتماد على التبرع بالدم من أفراد الأسرة والتبرعات المدفوعة الأجر.

 

• تشجيع ودعم الأنشطة الوطنية الرامية إلى الاحتفال بالمتبرعين بالدم طواعية ودون مقابل وتشجيعهم على ذلك بوسائل منها ما يلي:

o تشجيع الموجودين من المتبرعين بالدم طوعا الأقل عرضة للخطر على التبرع بانتظام

o تشجيع أفراد جدد على التبرع بالدم على أساس طوعي ودون مقابل

o تعزيز السلوكيات المنطوية على التقليل من الأخطار كي ما يتسنى للأفراد الحفاظ على صحتهم والتبرع بدم مأمون.

• إذكاء وعي الجمهور على نطاق أوسع بالحاجة إلى التبرع بالدم بانتظام على مدار السنة من أجل الاحتفاظ بإمدادات كافية من الدم لجميع المرضى الذين يحتاجون إلى نقل الدم. ومنذ تأسيس اليوم العالمي للمتبرعين بالدم وتعزيزه متواصل بنشاط وتعاون من منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والاتحاد الدولي لمنظمات المتبرعين بالدم والجمعية الدولية لنقل الدم وغيرها من الشركاء المتعاونين الذين يتزايد عددهم سنويا.

 

Layer 2

 

 

عشر حقائق عن التبرع بالدم من منظمة الصحة العالمية

1.عملية نقل الدم من العمليات التي تسهم في إنقاذ الأرواح وتحسين صحة الناس. غير أنّ كثيراً من المرضى الذين يحتاجونها لا يستفيدون من الدم المأمون في الوقت المناسب. ويجب على كل بلد ضمان كمية كافية من إمدادات الدم وضمان خلوّها من فيروس الأيدز وفيروسات التهاب الكبد وسائر أنواع العدوى المزمنة التي يمكنها الانتقال إليهم عبر عمليات نقل الدم غير المأمونة.

2. يتم اللجوء إلى عمليات نقل الدم لدعم مختلف العلاجات يتم، في البلدان المرتفعة الدخل، اللجوء إلى عملية نقل الدم، أساساً، لدعم العلاج الطبي المتقدم والعمليات الجراحية المعقدة، مثل جراحة القلب. أمّا في البلدان المنخفضة الدخل فيتم اللجوء إليها، في الأغلب، لدى التدبير العلاجي لمضاعفات الحمل، والملاريا التي تصيب الأطفال ويزيد من حدتها فقر الدم.

3.لا يمكن ضمان إمدادات كافية من الدم المأمون إلاّ من خلال التبرعات التي تتم بانتظام من قبل متبرعين لا يتلقون أجراً مقابل تبرعاتهم. لا يمكن ضمان إمدادات كافية من الدم المأمون إلاّ من خلال التبرعات التي تتم بانتظام من قبل متبرعين لا يتلقون أجراً مقابل تبرعاتهم، لأنّ نسبة انتشار أنواع العدوى المنقولة بالدم تبلغ أدنى مستوياتها لدى تلك الفئة. والملاحظ أنّ تلك النسبة ترتفع لدى المتبرعين البدلاء الذين لا يتبرعون بدمائهم إلاّ لأفراد أسرهم ولدى الأشخاص الذين يتبرعون بدمائهم مقابل مبلغ مالي أو مكافأة أخرى.

4.تمثّل التبرعات الطوعية والمجانية 100% من مجموع إمدادات الدم في 62 بلداً.

 

منذ بدء الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم في عام 2004، أبلغ 11 بلداً عن زيادة في عدد التبرعات الطوعية. ولكنّ تلك التبرعات لا تشكّل سوى أقلّ من 25% من مجموع إمدادات الدم في 40 بلداً. 5.يتم، كل عام، جمع نحو 92 مليون وحدة من وحدات الدم المتبرع به في جميع أنحاء العالم. وتُجمع قرابة 50% من وحدات الدم تلك في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، التي تؤوي 85% من سكان العالم. والجدير بالذكر أنّ معدل التبرع بالدم في البلدان المرتفعة الدخل يفوق المعدل المُسجّل في البلدان المنخفضة الدخل بنحو 13 ضعفاً. 6.تتباين عمليات جمع الدم في مراكز الدم حسب فئات الدخل. تفيد نحو 8000 من مراكز الدم الموجود في 159 بلداً بأنّ كلاً منها يقوم، في المتوسط، بجمع 10000 وحدة من وحدات الدم المتبرّع بها (من 20 وحدة إلى نحو 500000 وحدة). ويبلغ المعدل السنوي لوحدات الدم المجموعة في كل مركز 30000 وحدة في البلدان المرتفعة الدخل، و7500 وحدة في البلدان المتوسطة الدخل، و3700 وحدة في البلدان المنخفضة الدخل. 7. يتبرع سكان البلدان المرتفعة الدخل بدمائهم أكثر من سكان البلدان المنخفضة الدخل أو سكان البلدان المتوسطة الدخل. يبلغ معدل التبرعات بالدم في البلدان المرتفعة الدخل 36.4 وحدة لكل 1000 ساكن. بينما يناهز ذلك المعدل 11.6 وحدة لكل 1000 ساكن في البلدان المتوسطة الدخل، و2.8 وحدة في البلدان المنخفضة الدخل. 8. ينبغي الحرص، دوماً، على فحص الدم المتبرع به. ينبغي الحرص، دوماً، على فحص الدم المتبرع به لتحري فيروس الأيدز وفيروسي التهاب الكبد B و C والزهري قبل نقله إلى المرضى. غير أنّه لا يتم، في 39 بلداً، تحري واحدة أو أكثر من تلك العداوى في كل الدم المتبرع به. كما أنّ عمليات التحري ليست موثوقة في كثير من البلدان بسبب نقص العاملين أو تدني نوعية المستلزمات الاختبارية أو عدم انتظام الإمدادات أو انعدام الخدمات المختبرية الأساسية. 9.يمكن لوحدة دم واحدة أن تفيد عدة مرضى. يمكّن فصل الدم إلى عناصر مختلفة،يمكن لوحدة دم واحدة من إفادة عدة مرضى وتزويد المريض بالعنصر الدموي الذي يحتاجه فقط. ويتم فصل نحو 91% من الدم المجموع في البلدان المرتفعة الدخل و72% من الدم المجموع في البلدان المتوسطة الدخل و31% من الدم المجموع في البلدان المنخفضة الدخل إلى عناصر دموية. .عمليات نقل الدم غير المأمونة تعرّض المرضى لمخاطر لا داعي لها. كثيراً ما يتم وصف عمليات نقل الدم على الرغم من وجود علاجات بديلة بسيطة ومأمونة تضمن نسبة مماثلة من الفعالية. ونتيجة لذلك قد لا تكون تلك العمليات ضرورية. وتؤدي عمليات نقل الدم غير الضرورية إلى تعريض المرضى، بدون داع، لمخاطر الإصابة بأنواع العدوى أو التفاعلات الوخيمة الناجمة عن نقل الدم.

 

 

اليوم العالمي للتبرع بالدم لعام 2013

وتركز حملة هذا العام الذي يوافق الذكرى العاشرة لليوم العالمي للمتبرعين بالدم, على إبراز أهمية التبرع بالدم بوصفه هبة منقذة للأرواح. وتشجع منظمة الصحة العالمية جميع البلدان على تسليط الضوء على قصص الأشخاص الذين أُنقِذَت أرواحهم عن طريق الحصول على تبرعات الدم، وذلك كوسيلة لتحفيز المتبرعين المنتظمين على مواصلة التبرع بدمائهم وتشجيع الأصحاء الذين لم يسبق لهم التبرع بدمائهم، وخاصة الشباب منهم، على أن يبدأو ذلك.

 

وتتمثل أغراض حملة هذا العام فيما يلي: 1- توجيه الشكر إلى المتبرعين بدمائهم على ما يقدمونه من تبرعات منقذة للأرواح. 2- تشجيع التبرع الطوعي والمجاني بالدم. 3- إقناع وزارات الصحة بأن تتعهد بتحقيق الاكتفاء الذاتي من الدم المأمون ومنتجات الدم المأمونة بالاعتماد على تبرعات الدم الطوعية والمجانية بنسبة 100%. وتعتبر فرنسا هي البلد المضيف لليوم العالمي للمتبرعين بالدم في عام2013, وقد عكفت فرنسا منذ خمسينيات القرن الماضي على تشجيع التبرع الطوعي والمجاني بالدم من خلال مرفقها الوطني لخدمات الدم، والمعروف باسم المؤسسة الفرنسية للدم (EFS) وسوف يعقَد لقاء عالمي في باريس للاحتفاء بهذا اليوم في 14 يونيو2013.

 

التبرع بالدم من أعظم القربات وأفضل الصدقات

أما بالنسبة لرأي الشرع الإسلامي في عملية التبرع بالدم وهل يعتبر ذلك من الصدقات، أجاب الدكتور يوسف القرضاوي بأن من أفضل ما يقدمه أهل المريض وأصحابه له : التبرع بالدم له إذا احتاج إليه عند إجراء جراحة أو لإسعافه وتعويضه عما نزف منه، فهذا من أعظم القربات وأفضل الصدقات ؛ لأن إعطاء الدم في هذه الأحوال بمثابة إنقاذ الحياة، وقد قرر القرآن الكريم في معرض بيان قيمة النفس الإنسانية : ” أنه من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا “. (المائدة : 32) وإذا كان للصدقة بالمال منزلتها في الدين، وثوابها عند الله، حتى إن الله تعالى يتقبلها بيمينه، ويضاعفها أضعافًا كثيرة إلى سبعمائة ضعف، إلى ما شاء الله، فإن الصدقة بالدم أعلى منزلة وأعظم أجرًا ؛ لأنه سبب الحياة، وهو جزء من الإنسان، والإنسان أغلى من المال، وكأن المتبرع بالدم يجود بجزء من كيانه المادي لأخيه حبًا وإيثارًا. ويزيد من قيمة هذا العمل الصالح: أن يغيث به ملهوفًا، ويفرج به كربة مكروب، وهذه ميزة أخرى تجعل له مزيدًا من الأجر عند الله تعالى، ففي الحديث : ” إن الله يحب إغاثة اللهفان ” وفى الصحيح : ” من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة “. بل صحَّ عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- أن إغاثة الحيوان المحتاج إلى الطعام أو الشراب له عظيم الأجر عند الله، كما في حديث الرجل الذي سقى كلبًا عطشان، وجده يلهث يأكل الثرى من شدة العطش، فملأ خفه ماء من البئر، وأمسكه بفيه، وسقاه حتى ارتوى، قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ” فشكر الله له، فغفر له” . قال الصحابة دهشين: أئن لنا في البهائم لأجرًا يا رسول الله؟! قال : ” نعم، في كل كبد رطبة أجر “. ويبدو أن الصحابة كانوا يظنون أن الإحسان إلى هذه المخلوقات لا يقابله أجر عند الله، وأن الدين لا يهتم به، فبين لهم الرسول الكريم أن الإحسان إلى أي كائن حي فيه أجر، ولو كان حيوانا أو كلبًا، فما بالك بالإنسان ؟ وما بالك بالإنسان المؤمن ؟ والصدقة بالدم لها ثوابها الجزيل بصفة عامة، ولكن صدقة القريب على قريبه مضاعفة بصفة خاصة ؛ لما فيها من توثيق روابط القربى، وتأكيد الصلة بين الأرحام. وفى هذا يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- ” الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتان: صدقة وصلة ” والله أعلم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

ăn dặm kiểu NhậtResponsive WordPress Themenhà cấp 4 nông thônthời trang trẻ emgiày cao gótshop giày nữdownload wordpress pluginsmẫu biệt thự đẹpepichouseáo sơ mi nữhouse beautiful