الرئيسية » العدد الثالث » أسبوع الوقاية من الإشعاع

أسبوع الوقاية من الإشعاع

أسبوع الوقاية من الإشعاعتعتبر منظمة الصحة العالمية الأول من يونيو من كل عام بداية لأسبوع لسبل الوقاية من الإشعاع لذا دعونا نعرف ما هوالاشعاع وهل يصل لنا وكيف نتجنبه ؟؟ لو تحدثنا عن المخاطر التي تحدث في العالم سنجد أن الأشعة المؤبنة إحدى أهم هذه المخاطر ، فما الذي تعرفه عن الأشعة المؤبنة ؟ وكيف تصل لنا ؟ وهل هي من الطبيعة أم أنها من أفعال البشر ؟ والتساؤل الأهم الذي يطرح نفسه بقوة كيف لي ولك ولنا جميعا أن نقي أنفسنا من هذه الإشعاعات ؟؟ بداية نود التعرف إلى مفهوم الأشعة المؤينة ؟ الأشعة المتاينة هي تلك الطاقة التي تبعثها الذرة في ظل سعيها من اجل الوصول الى حالة الاستقرار . وتنتقل هذه الإشعاعات على هيئة موجات كهرومغناطيسية مثل الأشعة السينية وأشعة غاما أو انتقالها على هيئة جسيمات مثل نيترونات بيتا أو إلفا . يطلق على التفكك الذي يحدث في الذرة اسم النشاط الإشعاعي ، ويتم قياس كمية النشاط الإشعاعي بوحدة البيكريل ”bq”. يعتبر العمر النصفي للعناصر المشعة هو ذلك الزمن اللازم لوصول كمية الإشعاع إلى نصف الكمية الأصلية وتتفاوت العناصر فيما بينها في عمر النصف ، فعلى سبيل المثال : عمر النصف لليود 131 هو8 أيام ، في حين ان عمر النصف للكربون هو 5730 سنة . ما هي مصادر الإشعاع ؟ يعد عنصر الرادون المصدر الرئيسي للإشعاع الطبيعي ، وهو غاز طبيعي المنشأ ينطلق من الصخور والتربة ، ويتعرض الناس يوميا لهذا المصدر من الإشعاع الطبيعي عن طريق استنشاقه وابتلاعه من الهواء والغذاء والماء . وأيضا تزيد نسبة الإشعاع في المناطق المرتفعة بخلاف المناطق المنخفضة ، نتيجة تعرضهم للأشعة الكونية كالطيارين ومتسلقي الجبال المرتفعة ، هذا كله بالنسبة للإشعاع الطبيعي ، أما المصادر البشرية فتتمثل في محطات توليد الطاقة النووية ، والاستخدامات الطبية للإشعاع بما فيها تشخيص الأمراض وعلاجها ، عبر أجهزة الأشعة السينية وغيرها من الأجهزة الطبية . يتعرض الشخص للإشعاع عبر المصادر الآنفة الذكر ، ومن الممكن أن يكون المتعرض للجرعة الإشعاعية من خارج جسمه ” أي من المحيط ” ، أو من الممكن أن تكون من داخل جسمه . كـأن يتم حقن المادة المشعة داخل خلايا المريض من أجل العلاج ” أي تحطيم الخلايا المسرطنة ” ، أما تلقيه الأشعة من الخارج كتعرضه للأشعة السينية . فلو تحدثنا عن الآثار الصحية للإشعاع المؤين ، فيتجلى الضرر الذي يلحق بالأنسجة ويؤدي لتدميرها أو تحويلها لخلايا مسرطنة وذلك حسب كمية الجرعة الإشعاعية التي يتم التعرض لها . ففي حال تعرض الشخص لجرعة عالية من الممكن أن تترك آثارها كاحمرار الجلد ، وفقدان الشعر ، وغيرها من الآثار الجلية التي تظهر واضحة على الشخص . وهناك نوع أخر من الآثار للإشعاع في حال كون الشخص يتعرض لجرعات بسيطة ولمرات متتالية ، فهذا ما يعرف بالجرعة التراكمية ، وهذه الجرعة تترك آثارها للمستقبل على الشخص ذاته ، أو على أجياله مما يسبب الطفرات “mutation ” . ليس هذا فحسب ، فهناك خطر يهدد الأجنة وهم في بطون أمهاتهم ، ففي حال تعرض المرأة الحامل للأشعة ، وعلى وجه الخصوص تعريض منطقة الحوض للأشعة ، هذا من شأنه أن يسبب مرض سرطان الدم ” اللوكيميا ” لدى الأطفال . لكي نقلل من التعرض للإشعاعات نتخذ بعض التدابير اللازمة للحد منها : فلو جئنا للجانب الطبي فيجب التعرض للأشعة بما يقتضي الأمر وأيضا يجب تقليل زمن التعرض للأشعة ، وبالتالي تقل كميات الأشعة التي يتعرض لها الشخص . أيضا يتطلب الأمر زيادة المسافة بين الشخص ومصدر الأشعة وهذا من شانه أن يقلل نسبة التعرض . يجب استخدام الحواجز المرصصة التي تقوم بامتصاص الأشعة وهذا يحمي الشخص المتعرض .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

ăn dặm kiểu NhậtResponsive WordPress Themenhà cấp 4 nông thônthời trang trẻ emgiày cao gótshop giày nữdownload wordpress pluginsmẫu biệt thự đẹpepichouseáo sơ mi nữhouse beautiful